يعيش ستيفان الشعراوي أياما صعبة للغاية، مع ميلان الأيطالي خلال هذه المرحلة، فاللاعب بات أسيرا لدكة البدلاء، لأسباب تتعلق به وبرؤية أليغري الفنية.
وغاب الشعراوي عن آخر مباريات ميلان في دوري أبطال أوروبا، بعدما تجددت إصابته، مما دفع المدير الفني لميلان للتلميح إلى أن الفرعون الصغير قد يلقى نفس مصير اليكساندر باتو الذي رحل عن السان سيرو لتعدد إصاباته.
وباتت كل الطرق الآن تؤدي لرحيل اللاعب ذو الأصول المصرية، خاصة أن لديه عدة عروض، يعد آرسنال الانكليزي هو أبرزها، وأكثرها جدية.
وأهم الأسباب التي تدفع الشعراوي للرحيل هي:
ـ المونديال.. حتى يستعيد ذو الـ22 عاما مكانته في المنتخب الإيطالي ليشاركهم كأس العالم المقرر لها الصيف المقبل، عليه أن يلعب أساسيا، وهو ما لن يتحقق له في ميلان بوجود كاكا وبالوتيللي وماتري.
ـ بالوتيللي.. علاقة الشعراوي بالفتى الأسمر المشاغب لم تعد كما كانت، خاصة بعدما انتقده الفرعون الصغير علنا في وسائل الإعلام الإيطالية على خلفيه طرده في مباراة نابولي.
ـ آرسنال.. الأداء المذهل الذي يقدمه أبناء آرسيبن فينغر هذا الموسم، تؤكد أن هناك طموح جديد للمنافسة خاصة بعد انضمام مسعود أوزيل، وهذا يمنح الشعراوي أريحية كبيرة في اتخاذ قراره.
ـ ميلان.. الروسينيري لم يعد متمسكا بالشعراوي كما كان سابقا، فغالياني كاد يبيعه من أجل المال بنهاية الموسم الماضي، إلا أنه بقى في اللحظات الأخيرة من الميركاتو، هذا بخلاف أن الجماهير بدأت تفقد ثقتها به، وهو ما يمهد لمصير أليكساندر باتو بالفعل.
ـ أجواء جديدة.. الدوريي الانكليزي أكثر متعة ومنافسة من نظيره الإيطالي، وهو ما سيخلق حوافز جديدة لدى الشعراوي للتألق من جديد، فالتحدي سيكون أكبر والمستويات أعلى بكثير، بعيدا عن فضائح الكالتشيو التي لا تنتهي.
بالتأكيد كانون2/يناير المقبل سيكون حاسما في مشوار الشعراوي كلاعب محترف فإما البقاء في ميلان واستمرار معاناته أو الانتقال إلى البريميرليغ سواء لآرسنال أو الأزرقين تشيلسي ومانشيستر سيتي!.

0 التعليقات :